DEKWANEH CITY

بلدة الدكوانة - محافظة جبل لبنان - قضاء المتن الشمالي

الدكوانة - مار روكز - ضهر الحصين

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

ديامان ابو عبود

DIAMAND BOU ABBOUD

ديامان ايلي عبدو خير بو عبود، ممثلة لبنانية مميزة بادوارها، درست التمثيل والفن السينمائي والمسرحي معا، حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في التمثيل والإخراج

جمهور "البندقية" وَقَفَ لِدَقائق مُصَفّقاً لِفيلم دويري

01-09-2017  الكلمة اون لاين

قوبل فيلم المخرج اللبناني زياد دويري "قضية رقم 23" (The Insult) الذي عُرِض مساء أمس الخميس في إطار مهرجان البندقية السينمائي، بإعجاب حار من الجمهور الذي وقف مُصفقاً لدقائق بعد انتهاء العرض، وكذلك بآراء إيجابية من الصحافة السينمائية، فيما وصفه وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري الذي حضر العرض، بأنه "ممتاز من مختلف النواحي".

وقال خوري إن وزارة الثقافة حرصت على حضور عرض "قضية رقم 23" في البندقية نظراً إلى أهمية مشاركة فيلم لبناني في مهرجان البندقية الذي يعتبر أحد أهم المهرجانات السينمائية الدولية. وأضاف أن اختيار الفيلم ضمن المسابقة الرسمية حيث ينافس أفلاماً لكبار المخرجين العالميين يؤكد أن "السينما اللبنانية تشهد نقلة نوعية، إذ تتخطى الإطار المحلي وتنطلق لتصبح سينما عالمية يحضرها جمهور واسع ويتأثر بها، ونحن نشجع هذه الظاهرة لكي نساعد السينما اللبنانية في نقلتها هذه".

ووصف خوري فيلم دويري بـأنه "ممتاز من مختلف النواحي، سواء في ما يتعلق بالفكرة او الإخراج او التمثيل"، ملاحظاً أن "جميع العاملين فيه أظهروا مستوى عالياً من الاداء". ورأى أن "التفاعل الإيجابي جداً من الجمهور مع الفيلم، وتصفيقه له وقوفاً على مدى دقاق، مؤشر إلى أن الفيلم سيحصل على مرتبة جيدة في مهرجان البندقية".

وصدر عدد من المقالات النقدية الإيجابية في الصحف والمواقع الأميركية والأوروبية، ومنها موقع Hollywood Reporter مثلاً الذي لاحظ أنه فيلم "مصوّر بطريقة جميلة، والتمثيل فيه راقٍ"، واصفاً إياه بأنه "عمل ساحر".
ووقف المخرج دويري وشريكته في كتابة السيناريو جويل توما، وعدد من الممثلين المشاركين في الفيلم، هم عادل كرم وريتا حايك وكميل سلامة وكريستين الشويري وديامان أبو عبود وكامل الباشا، أمام عدسات المصورين الذين احتشدوا على جانبي السجادة الحمراء.
وتألقت الممثلتان ريتا حايك وديامان أبو عبود وكذلك صاحبة شركة Rouge International للإنتاج جولي غاييه بفساتين من تصميم اللبناني إيلي صعب، في حين ارتدى كرم وسلامة بدلتين من تصميم اللبناني بودي ديب.

ديامان بو عبود: وفيّة لقناعاتي وأدافع عنها حتى النهاية

25-03-2016   الجمهورية
بعدما فازت بجائزة أفضل ممثلة لبنانية عن فيلم «وينن» الذي شاركت بكتابته وحصَد جوائز عدّة، وبعدما فاز فيلم «طالِع نازِل» الذي شاركت ببطولته أيضاً بجائزة أفضل فيلم ضمن مهرجان «جوائز دليل السينما اللبنانية «Lebanese Movie Guide Awards»، العام الماضي، تشارك الممثلة اللبنانية ديامان بو عبّود هذا العام في لجنة تحكيم المهرجان اللبناني الشهير الذي يكرّم سنوياً أفضل الأعمال السينمائية المحليّة. وتعرب في حديث خاص لـ «الجمهورية» عن سعادتها بالحراك السينمائي الحاصل وأملها بالطاقات الشبابية الجديدة، مؤكّدةً أنّ إعلاء قيمة الإنسان سواءٌ في الفنّ أو الحياة يشكّل أولويّةً بالنسبة إليها وأنّ أكثر ما تفتخر به هو وفاؤها لقناعاتها الشخصية.قد لا تكون ديامان بو عبّود من الممثلات اللواتي نصادفهنّ يتنقلن من محطة تلفزيونية إلى أخرى أو من مقابلة مكتوبة إلى حديث إذاعي، إلّا أنّ الممثلة اللبنانية التي قد تكون مقلّة في ظهورها الإعلامي، هي في المقابل صاحبة حضور طاغٍ على الساحة التمثيلية حيث تحظى بنجومية مستحَقّة وجدارة أكسبتها عشرات الجوائز المحليّة والعربية المرموقة.

ديامان التي نالت أخيراً جائزة أفضل ممثلة لبنانية في سلسلة مهرجانات أبرزها «مهرجان الدخلة السينمائي» في المغرب ومهرجان «جوائز دليل السينما اللبنانية» تشارك في هذا الأخير هذه السنة ولكن ليس كمتبارية وإنما كعضو لجنة تحكيم لتنضمّ إلى 17 عضواً آخرين من أبرز صنّاع السينما اللبنانية.

في هذا الخصوص تؤكّد ديامان في حديث خاص لـ «الجمهورية» سعادتها بهذه المشاركة التي ترى فيها «مسؤولية جميلة وفرصة لتبادل الآراء مع أبرز الأسماء في هذا المجال».

الممثلة التي كانت حلّت أيضاً عضواً على لجنة تحكيم «مهرجان مالمو السينمائي» عن فئة الأفلام القصيرة ترى أنّ مهمة التحكيم تعني «أنّ الناس يثقون برأيي وهو ما يجعلني بدوري أكتسب ثقة أكبر بنفسي لتقييم الأعمال السينمائية من النواحي الفنّية ولناحية القضايا الإنسانية التي تطرحها وأساليب المعالجة المختلفة التي ينتهجها كلّ فيلم».

وترى أنّ «جوائز دليل السينما اللبنانية» يشكّل «مبادرةً جميلة قام بها مؤسسس المهرجان إميل عيد وأنا أشكره عليها وعلى الجهد الذي يبذله لاسيّما لناحية الطاقة الإيجابية والاندفاع اللذين يعمل بهما وهذا كلّه يصبّ في مصلحة السينما اللبنانية والسينما عموماً لتشجيع الأعمال الجيدة وتكريمها».

وديامان التي قدّمت أدواراً بارزة في مجمومة من الأعمال التمثيلية سواءٌ على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة، كانت لفتت الأنظار وحصدت ثناءً واسعاً عن شخصيّات مميّزة لعبتها في مسلسلات مثل «السجينة»، «روبي»، «باب ادريس»، «بنت الشهبندر» و«زفّة» وأفلام من قبيل: «شتي يا دني»، «دخان بلا نار» و«طالع نازل» و«وينن»، بالإضافة إلى رصيد مميّز من الأعمال المسرحية.

وهي تؤكّد أنها لا ترى نفسها في خانة معيّنة دون الأخرى وإنما «أعتبر نفسي ممثلة أوّلاً وأخيراً وما يهمّني دائماً هو الممثل الذي يطرح نفسه كإنسان من خلال الشخصيات المختلفة التي يؤدّيها سواءٌ في السينما أو الدراما أو المسرح».

وتعترف أنّ أكثر ما تعتزّ به خلال مشوارها المهني هو «أنني وفيّة لقناعاتي وأدافع عنها حتى النهاية وقد تطوّرت مع الأعمال التي قدّمتها ومن خلالها، ولذلك أنظر بعين الرضا إلى كلِّ ما فعلته»، معربةً عن أملها بأن «نصبح في وضع يكون للإنسان فيه المكانة الأولى فالقيمة الإنسانية والأصالة الفردية هما الأهم ونحن لا نوليهما الاهتمام الكافي في هذا الزمن».

وعن القضايا الإنسانية والأفلام التي تلفتها في دورة هذا العام من مهرجان «جوائز دليل السينما اللبنانية»، تقول: «هناك حراك سينمائي ناشط ومشجّع والجميل أنّ الأفلام التي نراها أخيراً منوّعة بين التجاري والترفيهي والفنّي والإجتماعي والإنساني. وأجمل ما يحصل هو إقبال الجيل الجديد والمتخرّجين الجدد على السينما بشغف واندفاع. وفي النهاية لكلِّ فيلم مقوّمات مختلفة يجب أخذها في الاعتبار عند الحكم على مجمل العمل».

بدوره يؤكّد مؤسس مهرجان «جوائز دليل السينما اللبنانية» إميل عيد أنّ دورة هذا العام التي تُقام للسنة الثالثة على التوالي تتميّز بالأفلام المتنافسة على فئاتها المختلفة، معرباً عن حماسته لاقتراب موعد توزيع الجوائز في 5 نيسان المقبل في cinemacity في بيروت.

ويؤكّد على اعتزازه بالثقة التي كسبها المهرجان لدى صنّاع السينما المحليّة، داعياً الجمهور إلى التصويت ضمن فئة «People’s Choice Award» وهي الجائزة الوحيدة التي تستند إلى تصويت الناس عبر موقع الجائزة www.thelmas.me، بينما ترتكز الجوائز الأخرى الموزّعة على فئات عدّة إلى قرار لجنة التحكيم التي تضمّ ثمانية عشر عضواً من أبرز الممثلين والمنتجين والمخرجين وصنّاع السينما اللبنانية.

ديامان بو عبود: أفتقد عصام بريدي وأحنّ إلى الكتابة 2015

لمى طيارة
30 مايو 2015

ديامان بو عبود ممثلة، حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في التمثيل والإخراج في بيروت، وتحضّر حالياً لنيل الماجستير. في رصيدها عشرات المسرحيات كممثلة، مسرحية واحدة كمخرجة ومؤلّفة بعنوان "الصفر"، ولها تجارب سينمائية لافتة، أهمّها مع المخرج بهيج حجيج، في فيلم "شتي يا دني"، ومع سمير حبشي في فيلم "دخان بلا نار"، ومع محمود حجيج في فيلم "طالع نازل ". مثلت وشاركت في كتابة فيلم "وينن" مع جورج خباز، ونالت عن دورها فيه جائزة "أفضل ممثلة في السينما اللبنانية "Lebanese Movie Guides Awards"، وأفضل ممثلة في مهرجان الداخلة في صحراء المغرب، وأفضل سيناريو في مهرجان مالمو في السويد.

شاركت في عدّة أعمال تلفزيونية، وأثبتت حضوراً مميزاً في الأدوار التراجيدية والكوميدية على حدّ سواء، نذكر منها مسلسل "السجينة"، الذي نالت عنه جائزة "الموركس دور" كأفضل ممثلة في دور مساند، ومسلسل "روبي" مع سيرين عبد النور ومكسيم خليل، الذي برعت فيه بأداء دور الغنية العرجاء من أثر شلل الأطفال، ولفتت الأنظار في دور الراقصة الجاسوسة في مسلسل "باب ادريس" للمخرج سمير حبشي، بالإضافة إلى دورها الكوميدي المميّز في مسلسل "زفّة"، إلى جانب المرحوم عصام بريدي، وهي حالياً إحدى بطلات مسلسل "بنت الشهبندر"، الذي يخرجه سيف الدين السبيعي وسيعرض في شهر رمضان...

تشعرك هذه الممثلة اللبنانيّة منذ اللحظة الأولى بقوّة الموهبة غير المسبوقة التي تملكها، الأمر الذي جعل إسم ديامان أبو عبود يرن في أذن الجمهور والمنتجين والمخرجين. درست ديامان التمثيل والمسرح، وبعدها قدّمت العديد من المسرحيات أغلبها مقتبس من أعمال المؤلف المسرحي الروسي أنطون تشيخوف، ومن أبرز مسرحياتها شيء غريب، أما بدايتها السينمائية الحقيقية فكانت في فيلم دخان بلا نار.

على الشاشة الصغيرة، كسبت تعاطف الجمهور العربي بقوّة بعد تأديتها دور " شيرين" المصابة بشلل الأطفال، التي يخطف منها حبيبها في مسلسل " روبي" إلى جانب سيرين عبد النور ومكسيم خليل، وهو دورٌ مختلف تماماً عن الذي أدّته في مسلسل " باب إدريس" إلى جانب يوسف الخال، إذ كانت الراقصة التي تساعد الثوّار للحصول على الإستقلال من الدولة العثمانيّة. أدوارها الدراميّة لم تمنعها من النجاح في تأدية دوركوميدي في " زفّة" إلى جانب ورد الخال وطلال الجردي وعصام بريدي وغيرهم.

"ياسمينا"

عودة

جميع الحقوق محفوظة  2003-2017

abdogedeon@gmail.com

 توثيق عبده يوسف جدعون - الدكوانة لبنان